محمد ابراهيم محمد سالم
1281
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
الجمع بين السورتين قوله تعالى : لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 ) [ سورة النصر ] [ الآية 1 من سورة النصر ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) الشرح والتحليل لكم : ميم الجمع . ولي دين : قرأ نافع وهشام وحفص والبزى بخلف عنه بفتح ياء ولي والباقون بالإسكان وهو الطريق الثاني للبزى والشاهد : ومع شركائي من وراءي دوّنوا * ولي دين عن هاد بخلف له الحلا والترجمة معطوفة على الفتح . دين : ما بين السورتين . جاء : الطويل . القراءة قالون بإسكان الميم وفتح ياء ولي والبسملة . ورش بالطويل في جاء . ورش بالسكت بين السورتين وطويل المتصل . هشام على هذا الوجه بتوسط المتصل . ورش بالوصل بين السورتين وطويل المتصل . هشام على هذا الوجه بتوسط المتصل . أبو عمرو بإسكان ياء ولي والبسملة واندرج شعبة والكسائي . ابن ذكوان على هذا الوجه بإمالة جاء . أبو عمرو بالسكت بين السورتين والفتح في جاء . ابن ذكوان بالإمالة في جاء . أبو عمرو بالوصل بين السورتين والفتح في جاء . ابن ذكوان بالإمالة . حمزة بالطويل والإمالة في جاء . قالون بصلة الميم وفتح ياء الإضافة وقطع الجميع في البسملة . ثم بوصل الثاني بالثالث . البزى على فتح ياء الإضافة بأوجه التكبر الأربعة الأولى المشروحة ثم مع التهليل ثم مع التهليل والتحميد . قالون بوصل الجميع في البسملة . البزى بأوجه التكبير الثلاثة الباقية . ثم مع التهليل ثم مع التهليل والتحميد كما سبق . البزى بإسكان ياء الإضافة وأوجه التكبير الأربعة الأولى . ثم